جَاءَتْ مُعَذِّبَتِي فِي غَيْهَبِ الغَسَقِ |
كَأنَّهَا الكَوْكَبُ الدُرِيُّ فِي الأُفُقِ |
فَقُلْتُ نَوَّرْتِنِي يَا خَيْرَ زَائِرَةٍ |
أمَا خَشِيتِ مِنَ الحُرَّاسِ فِي الطُّرُقِ |
فَجَاوَبَتْنِي وَ دَمْعُ العَيْنِ يَسْبِقُهَا |
مَنْ يَرْكَبِ البَحْرَ لا يَخْشَى مِنَ الغَرَقِ |
فقلت هذي أحاديثٌ ملفقة |
موضوعة قد أتت من قول مختلق |
فقالت وحق عيوني عزّ من قسمٍ |
وما على جبهتي من لؤلؤ الرمق |
إني أحبك حباً لا نفاذ له ما دام |
في مهجتي شيء من الرمق |
فقمت ولهانَ من وجدي أقبلها |
زحتُ اللثام ،، رأيتُ البدر معتنقِ |
قبلتها ،، قبلتني ،، وهي قائلة |
قبلت فاي ،، فلا تبخل على عنقي |
قلت العناق حرامٌ في شريعتنا |
قالت أيا سيدي واجعلهُ في عنقي... |
