-->

آخر الأخبار

recent
جاري التحميل ...
recent

أيظن

أيظن أني لعبة بيديه؟ 
أنا لا أفكر في الرجوع إليه 
اليوم عاد كأن شيئا لم يكن 
وبراءة الأطفال في عينيه 
ليقول لي : إني رفيقة دربه 
وبأنني الحب الوحيد لديه 
حمل الزهور إلي .. كيف أرده 
وصباي مرسوم على شفتيه 
ما عدت أذكر .. والحرائق في دمي 
كيف التجأت أنا إلى زنديه 
خبأت رأسي عنده .. وكأنني 
طفل أعادوه إلى أبويه 
حتى فساتيني التي أهملتها 
فرحت به .. رقصت على قدميه 
سامحته .. وسألت عن أخباره 
وبكيت ساعات على كتفيه 
وبدون أن أدري تركت له يدي 
لتنام كالعصفور بين يديه .. 
ونسيت حقدي كله في لحظة 
من قال إني قد حقدت عليه؟ 
كم قلت إني غير عائدة له 
ورجعت .. ما أحلى الرجوع إليه..!


عن الكاتب

مريم عمار
  1. لا زالت رائحتكِ تسكن هذا القلب أبحث عنكِ ل أكتب حرفاً يشبهكِ .. !!

    ردحذف

التعليقات



إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

احصاءات المدونة

جميع الحقوق محفوظة

مذكرات كاتبة